الإعلان عن الفائزين/ات بجوائز السكان والتنمية للعام 2023

بحضور ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن:

‏  6 دقائق للقراءة        1188    كلمة

ذمار أونلاين | غرفة الأخبار: 

أُعلن، الخميس، الأول من فبراير 2024 عن الفائزين/ات بجوائز السكان والتنمية للعام 2023، وذلك من خلال مؤتمر افتراضي نظمه مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بحضور ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن السيدة انشراح أحمد.

وفي افتتاح المؤتمر تحدث مصطفى نصر رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي عن الجائزة وبدايتها قائلًا: ” في عام 2018 ولدت فكرة إنشاء شبكة “صحفيون من أجل السكان والتنمية”، تضم أكثر من 259 صحفيًا وصحفية في 21 محافظة يمنية، بينهم 129 صحفية وهي نسبة غير مسبوقة في البرامج اليمنية، وقد أنتج أعضاؤها أكثر من 150 قصة صحفية تلتزم بأعلى معايير الكتابة الجيدة حول العنف القائم على النوع الاجتماعي”.

وأضاف نصر: “إن جائزة السكان والتنمية، تعد تقديرًا مرموقًا لأفضل القصص الصحفية التي يتم اختيارها بناءً على تقييم لجنة تحكيم على درجة عالية من المهنية وبمعايير واضحة، وخلال السنوات الخمس الماضية، تم الإعلان عن 25 جائزة، واليوم نعلن عن قصة نوعية في مجال التغير المناخي تشكل بداية مهمة لاهتمامنا بقضية المناخ وتأثيراته على قضايا النوع الاجتماعي والتنمية بصورة عامة.”

من جانبها تحدثت السيدة انشراح أحمد ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن عن الجائزة بالقول: خلال هذا العام تنافست على الجائزة 57 مادة صحفية من مختلف مناطق اليمن، تأهلت 15 قصة منها للقائمة القصيرة، منحت الجوائز لأربع قصص بالإضافة إلى قصتين حصلتا على إشادة من لجنة التحكيم لتميزهما.

 

  • قصص نوعية

المركز الأول في الجائزة كان من نصيب الصحفي صقر أبو حسن عن قصته “سجن النساء… الحكم بالإعدام في قانون المجتمع”، حيث تناولت العار الذي يتلبس المرأة عند دخولها السجن بأي قضية، وفي مقدمة ذلك تأتي القضايا الأخلاقية، ويلاحقها العار حتى الموت ويمتد إلى أسرتها.

يمكنكم الاطلاع على القصة من هنا.

 

يعبر صقر أبو حسن عن سعادته بالتكريم قائلًا: “سعيد بهذا التكريم، وأن تكون قصتي قد نالت المركز الأول، لقد عملت على القصة طوال شهرين كاملين في عملية جمع المعلومات وإجراء المقابلات، فالقصة تسلط الضوء قضية مهمة تؤثر على شريحة واسعة من النساء السجينات وما يتعرضن له من معاناة سواء داخل السجن أو خارجه، فالقصة تهدف إلى تحسين هذا الواقع، وتغيير النظرة المجتمعية التي تحكم على النساء بالإعدام مجتمعيًا في حال دخولها السجن في الوقت الذي يتم التعامل مع الذكور بشكل اعتيادي، وترتيب عبارة “السجن للرجال”، وكأن أي خطأ يقوم به الفرد لابد أن تتحمله المرأة دون الرجل.”

وفي المركز الثاني حل الصحفي هشام سرحان عن تحقيقه ” تلوث المشافي اليمنية… إزهاق أرواح حديثي الولادة“، الذي تناول تلوث بيئة العمل في المستشفيات اليمنية وما ينجم عنه من أمراض معدية تسببت بمضاعفات ووفيات في أوساط الأطفال حديثي الولادة.

استند التحقيق على وثائق، وإحصائيات، ودراسات صادرة عن مختصين ومستشفيات، بالإضافة إلى شهادات حية من مواطنين فقدوا مواليدهم بفعل التلوث وغياب النظافة والتعقيم، كما أورد معلومات وبيانات من تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود، ومنظمة اليونيسف.

يمكنكم الاطلاع على التحقيق من هنا.

 

يقول هشام بعد فوزه بالمركز الثاني: “شعور جميل انتابني وأنا أسمع خبر فوزي بالمركز الثاني لجائزة السكان والتنمية التي ينظمها سنويًا مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والتنمية، التحقيق الذي عملت عليه “تلوث المشافي اليمنية.. إزهاق أرواح حديثي الولادة ” استقصائي استغرق العمل عليه قرابة 10 أشهر تناول قضية علاقة تلوث بيئة العمل في أقسام الولادة ورعاية المواليد في المشافي اليمنية بتفاقم وفيات حديثي الولادة، والتي تعد الأعلى في الشرق الأوسط”.

“رهاب العذرية.. حين يصبح الكشف الطبي عيباً” هو عنوان القصة التي تعود للصحفية شيماء القرشي التي فازت بالمركز الثالث، وتناولت قضية حرمان الفتيات – اللواتي لم يتزوجن بعد – من الكشف الطبي لأمراض الجهاز التناسلي بحجة أن ذلك “عيباً” ولا يحق لأي فتاة تلقي العلاج قبيل الزواج مما يعرض الفتيات للوفاة أو أخطار عديدة منها استئصال للرحم، وعدم المقدرة على الإنجاب، وحدوث التهابات ومضاعفات حادة.

يمكن الاطلاع على القصة من هنا.

 

وحول ذلك تقول شيماء القرشي: “في البداية أحب أقدم شكري للمركز والصندوق بهذا التكريم، في مادتي الصحفية حاولت تسليط الضوء على قضية مخفية عن الإعلام وهي قصية مهمة وحساسة في نفس الوقت، من خلال القصة استعرضت قصص فتيات كانوا تحت وطأة هذا الجرم الذي يمارس دون وجه حق إلا أن فاعليه مصابون برهاب فقد العذرية.”

 

  • جائزة التميّز

وخلال المؤتمر تم الكشف عن “جائزة التميز” وهي جائزة تشجيعية تم استحداثها هذا العام، خصصت لمواضيع مبتكرة، متداخلة مع قضايا السكان والتنمية لاسيما المتعلقة بالصحة الإنجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

وحصد الجائزة هذا العام الصحفي عبدالله المسروري، عن قصته ” التغيرات المناخية تزيد من معاناة النساء الحوامل في اليمن“، حيث تناولت تأثير انقطاع الطرق نتيجة للتغيرات المناخية على النساء الحوامل في اليمن، منطلقًا من قصة لامرأة في محافظة حضرموت عانت من آلام المخاض والولادة أثناء وضع مولودها بسبب التغيرات المناخية التي نتج عنها إعصار “تيج” وأثرت في قطع الطريق عن منطقتها لأقرب منطقة تتواجد بها قابلة صحية.

يمكنكم الاطلاع على القصة من هنا.

 

يقول عبد الله بعد فوزه بالجائزة: “شكرًا لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي على التمكين والتأهيل، شكرًا لصندوق الأمم المتحدة للسكان والتنمية على الإشادة والدعم الكبير، لقد اخترت موضوع التغيرات المناخية؛ لأنه من أهم القضايا العالمية المُلحة في وقتنا الحالي، إضافة لأن النساء أكثر فئة تضررن بشكل كبير في الفترة السابقة من التغيرات المناخية من أعاصير أو فيضانات أو ارتفاع درجة الحرارة، وخاصة النساء الحوامل؛ بسبب عدم قدرتهن على الوصول إلى المرافق الصحية بسبب التغيرات المناخية.”

كما حصلت قصتان على إشادة من لجنة التحكيم لتميزهما، القصة الأولى بعنوان من قصص الأمهات الحوامل: وضعته ميتا…!” للصحفية منى الأسعدي، والقصة الثانية” العادات والتقاليد المجحفة هي التي تحكم”… واقع المرأة اليمنية في ميزان القوانين التمييزية” للصحفية لطيفة الظفيري.

الجدير بالذكر أن جائزة السكان والتنمية هي جائزة سنوية بدأت في العام 2018، وتمنح في إطار شبكة صحفيون من أجل السكان والتنمية من قبل مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وتعطى الجائزة لأفضل القصص الصحفية التي تغطي قضايا السكان والتنمية لاسيما تلك المتعلقة بالصحة الإنجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى